من نبش قبر حافظ الأسد؟!
توفي “حافظ الأسد” في عام 2000، ودفن في ضريح ضخم، أنشأه لنفسه في قريته القرداحة، في ريف اللاذقية
وبعد أيام قليلة من تحرير سوريا في الثامن من ديسمبر الماضي، حرقت مجموعة تنتمي إلى المعارضة الضريح، لكنهم لم يقتربوا من القبر نفسه.
ومؤخراً، أثار نبش قبر الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد، ونقل رفاته إلى مكان مجهور، جدلاً واسعاً بين السوريين، بعد انتشار مقاطع فيديو توثق الحادثة التي وقعت يوم 17 أبريل الجاري.
لكن لا يوجد أي حقائق أو وقائع مؤكدة حول هذه الحادثة، إذ تنوعت العناوين في وصف من قاموا بالعملية بين وصفهم بأنهم “مسلحون مجهولون”، وعناوين أخرى تحدثت عن أن مجهولين نقلوا الرفات لأسباب ربما تتعلق بمنع تعرضه لانتهاكات.
وأن ضريح “حافظ الأسد” موجود في مكان واحد مع ضريح ابنه “باسل الأسد” الذي توفي في حادث سير عام 1994، ولكن لم يذكر إذا ما تعرض ضريح باسل للنبش أو الحرق.
الجزيرة




