ما أهمية زيارة “الشرع” المرتقبة إلى الإمارات؟!
استعرض موقع “الخليج أونلاين” -خلال تقرير نشره- أهمية زيارة الرئيس السوري “أحمد الشرع” إلى دولة الإمارات، والتي تعتبر الزيارة الثانية له إلى دولة خليجية بعد السعودية، في فبراير الماضي، حيث كانت أول وجهة خارجية له عقب توليه الرئاسة.
وتأتي زيارة “الشرع” إلى الإمارات في وقت تسابق فيه سوريا الزمن لرفع العقوبات الدولية، ووقف التصعيد العسكري للاحتلال الإسرائيلي على أراضيها.
وجاء في التقرير، أن الإمارات تشكل بوابة اقتصادية هامة لسوريا في مرحلة ما بعد الأسد، حيث يمكنها أن تسهم في إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية، كما ترغب الإمارات في أداء دور مؤثر في مستقبل سوريا، مع تعزيز نفوذها، والتقارب معها، ودعم استقرارها، كجزء من استراتيجيتها لاستقرار الإقليم ككل.
ووفقاً لموقع “الخليج أونلاين” فأن الإمارات من الممكن أن تصبح من أكبر المستثمرين في سوريا، كما قد ترى فيها سوقاً جديداً للاستثمارات العقارية والتجارية، خاصة بعد استقرار الأوضاع، إذ تملك خبرة كبيرة في مجال التطوير العقاري والبنية التحتية، مما يجعلها شريكاً مثالياً للمساهمة في إعادة الإعمار، ويمكن أن تقوم الشركات الإماراتية بدور كبير في مشاريع الإسكان والطرق والمرافق العامة
بما في ذلك أيضاً قد تساهم الإمارات في تطوير مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والاستثمار في قطاع النفط والغاز في سوريا، ما يعزز الإنتاج المحلي ويزيد من العائدات المالية




