
قطاع التعليم في الوطن العربي في أصعب ظروفه
قطاع التعليم من أكثر القطاعات التي تتأثر بالأزمات التي تضرب البلاد العربية، فالأطفال هم من يتحملون أشد وطأة في تلك المرحلة، مما يؤثر بشكل أو بآخر على مستقبل وتطور تلك البلدان، ولا سيما في الفترة الأخيرة التي انتشرت فيها الحروب على معظم أراضي الوطن العربي، مما جعل الطلاب يعانون من فقر التعليم على اختلاف المراحل التعليمية.
وفي دراسة حديثة للأمم المتحدة بينت أن أكثر من 4.5 مليون طفل خارج المدارس في اليمن، ويعاني 1.3 مليون طفل نازح من اكتظاظ الفصول الدراسية ونقص المعلمين!!!
كما حرمت الحرب في غزة حوالي 300 ألف طفل من التعليم، حسب ما ذكرت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، كما أعلنت الوكالة عن إغلاق جميع المدارس التابعة لها في القطاع، وقالت إن أكثر من 625 ألف طالب فقدوا الدراسة منذ بدء الحرب.
وكان للسودان النصيب الأكبر هذا العام بعد أن أصبح نحو 19 مليون طالب خارج المدارس، حسب ما ذكرت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة “يونيسف”.
ولا تزال التلاميذ تواجه مصيراً غامضاً مع استمرار الأزمات على صعيد المنطقة العربية، مع تعطل المدارس والعملية التعليمية، مما يعرضهم لخطر فقد الحق الأمثل للطفولة إلا وهو التعليم.